الجمعة, سبتمبر 10, 2010

حزب الله يعمل لتغيير وجه لبنان الخارجي

قال عضو"كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي ان كثيرا من الخونة والعملاء يتحولون في خطابات فكرية -سياسية -معينة الى ابطال ممجدين.

أضاف: كيف بنا نعمل من اجل الدفاع عن وطننا في مواجهة العدوان الاسرائيلي ولم نحسم الموقف من العمالة لاسرائيل سواء ممن تعامل في الماضي او في الوضع الراهن واذا كان ثمة من يقف ليقول ان هذا الامر محسوم وان ثمة اتفاق على العداء لاسرائيل فان هذا الاتفاق لا يكفي فيه الاقرار الشفوي بل ان الاعتقاد بالعداء لاسرائيل يفترض اننا حين نذهب الى طاولة الحوار فان قضيتنا ليست ان نبحث مطلبا هو مطلب اسرائيلي -اميركي على ما يصرح به المسؤولون الاسرائيليون والاميركيون الا وهو مطلب نزع سلاح المقاومة، ولو كنا نعتقد بالعداء لاسرائيل حقا فاننا نذهب الى تلك الطاولة على قاعدة البحث في كيفية التعاطي مع العداء الاسرائيلي للبنان، وكيف نقر بالعداء لاسرائيل ونعتبر في الآن نفسه ان الادارة الاميركية هي صديقة لنا، مع العلم انه لا يفوت اي مسؤول اميركي مناسبة الا ليؤكد حرص ادارته على تفوق اسرائيل العسكري وعلى التزام الادارة الاميركية بأمن اسرائيل وآخر ما سمعناه في هذا الصدد تصريح نائب الرئيس الاميركي عن الالتزام بأمن اسرائيل.

وقال: "علينا ان نحدد على طاولة الحوار الوطني من هم حلفاء لبنان الحقيقييون في مواجهة العدوان الاسرائيلي والذين كانوا من قبل حلفائه في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومن هم حلفاء العدو، لذلك نعم العلاقات الخارجية للبنان - والسياسات الخارجية اللبنانية هي جزء من طاولة الحوار". 
اضاف: "ان الكثير من العملاء الذين ألقي القبض عليهم لم تكن عمالتهم لاسباب مالية لان قدر الاموال الذي اعطي لهم من العدو هو قدر ضئيل للغاية، بل ان منطلقات عمالتهم كانت اساسا في نقص مناعتهم الوطنية وفي عدم قدرتهم على تشخيص العدو والتمييز بين العدو الصديق وكراهيتهم للمقاومة، فكيف لخطاب محرض على المقاومة ان يكون خطابا وطنيا ما دام يشيع مناخات تنشأ في عتمتها كما في وضوحها النفسيات التي لا تلبث ان تسقط لتكون في فخ العمالة لاسرائيل ولذلك قلنا انه اذا اردنا تفكيك شبكات العملاء لا نستطيع ان نكتفي بجهد أمني في هذا الصدد بل ان علينا ان نعزز مناعتنا الوطنية من خلال التأكيد على ان اسرائيل هي العدو وعلى ايقاع اقصى العقوبات بمن يتعامل مع العدو".

وتابع ان "الجهد الامني الاميركي في لبنان يصب في خدمة الامن الاسرائيلي ولذلك نقول انه يجب ان نضع حدا، لا للاختراق الامني الاميركي للبنان فحسب، بل ان هذا الاختراق وصل الى حد الاستباحة بحيث لم تعد تشعر - لا السفيرة الاميركية ولا اي جهاز امني اميركي - لا بالحرج ولا بالخجل حين يتوجهون او يتوجه كل واحد منهم الى هذا المسؤول او ذاك طالبا معلومات تنتهك الامن الوطني اللبناني بصورة عامة والامن الشخصي لكل فرد من المواطنين اللبنانيين بصورة خاصة".

وقال: "كنا قد تحدثنا منذ ايام عن حملة الجوازات السفر الاوروبية وطالعتنا بعض وسائل الاعلام بهجوم علينا زاعمة اننا نهرب السواح ونخون حملة الجوازات، ولكن نريد الاشارة الى ما قاله مدير شرطة دبي عن هذا الامر وانتقاده للدول الاوروبية التي لم تتحرك حيال ما ارتكبته اسرائيل من عملية تزوير هائلة، كما انه دعا تلك الدول الى اتخاذ موقف صارم بهذه القضية، هل يمكننا القول ان هذا المدير يعكر صفو علاقة بلاده مع الاوروبيين ولكن نريد الاشارة الى ان هذه الحملة في لبنان تنبع من ذهنية نشأت منذ قرون تعتبر ان قوتها يومها في خدمة القنصل وخدمة السفير وخدمة الغرب وهذا بالتاريخ موجود وعندما نتفق على كتاب التاريخ، ولكن في التاريخ نجد ان هؤلاء خدمة القناصل هم مؤسسو لبنان وهناك تاريخ ايضا يقول ان خدمة القناصل كانوا عملاء الدول الغربية، ولذا نحن اليوم بتنا بلد مستقل فالى متى تستمر ذهنية خدمة القنصل في التسيد العمل السياسي لدى بعض القوى السياسية اللبنانية المعروفة، ونحن اذا كنا متمسكين بسيادتنا واستقلالنا سنعمل بحزم لسد كل الثغرات التي ينفذ منها الاميركيون، أكانوا سفراء او ضباط استخبارات او ما الى ذلك وهذا واجبنا الوطني ولا ينفع معه ان يقلل من شأن الاختراق لهذا المسؤول او ذاك أيا كان موقعه".

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy