الجمعة, سبتمبر 10, 2010

صحافي يصعد إلى طائرة من أمستردام إلى واشنطن ومعه عبوة ناسفة مقلدة

نجح صحافي في تهريب عبوة ناسفة مقلدة إلى داخل طائرة في مطار شيبول الهولندي، وسافر بها إلى الولايات المتحدة، بعد مرور شهرين على المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة ركاب أميركية أقلعت من المطار نفسه يوم عيد الميلاد الماضي.
وذكرت محطة «إن أو إس» الإخبارية، أن الصحافي التلفزيوني المعروف بحبه للمغامرة، ألبرتو شتيغمان قال إنه هرّب لترا من السوائل في حقيبة يده ونجح في المرور بها من كل نقاط التفتيش ثم سافر بها من أمستردام إلى مطار هيثرو في لندن ثم إلى واشنطن.
وقال شتيغمان في تصريحات تلفزيونية الليلة قبل الماضية: «مازال من السهل الوصول بقنبلة إلى الطائرة». وأوضح أنه استغل الثغرات الأمنية في المنطقة الحرة في مطار شيبول لتنفيذ مغامرته الصحافية.
وتمثلت «الخدعة» في قيام أحد مساعدي شتيغمان بشراء زجاجة بها لتر من الكحول من المنطقة الحرة في المطار ثم تغيبه عن الطائرة التي كان حجز عليها. وجرى تفريغ الزجاجة من الكحول خارج المطار ووضع سائلاً آخر فيها، قال عنه الصحافي إن من «الممكن أن يكون أيضا مادة متفجرة».
وبعد ذلك، وضع شتيغمان الزجاجة التي تم تفريغ محتواها أمام البائع في محل بالمنطقة الحرة، حيث قام الأخير بتغليفها وفقا للقواعد من دون أن يدري شيئا عما حدث.
ورغم أن موظفي الأمن فتشوا شتيغمان في شكل دقيق نظرا لأنه من الشخصيات الشهيرة في هولندا إلا أنه مر من التفتيش وصعد للطائرة.
وكان مطار شيبول تصدر اخيرا عناوين الصحف بعد ما صعد شاب نيجيري إلى طائرة في المطار وهو يخفي مواد متفجرة في ملابسه وحاول تفجير الطائرة لدى هبوطها في ديترويت. ونجح ركاب الطائرة في التغلب على الشاب عمر فاروق عبدالمطلب (23 عاما).
وواجه مسؤولو شيبول بعد هذا الحادث، انتقادات شديدة كما أنه كان أول مطار في العالم يبدأ في استخدام أجهزة الماسح الضوئي لتفتيش المسافرين إلى الولايات المتحدة.
ورفضت ناطقة باسم المطار التعليق على التقرير التلفزيوني، وأشارت إلى اختصاص مكتب التنسيق الوطني لمكافحة الإرهاب بالأمر.
وقال ناطق باسم المكتب امس، إنه يجرى بحث الواقعة وسيتم الإعلان عن نتائج هذا البحث لاحقا.

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy