الحريري يُنهي إشكالا مع الأسد بثمن أكبر من التحوّل الذي أحدثته زيارته التاريخية لدمشق

إنتهى الإشكال بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.
الإشكال حصل حين نقلت صحيفة "كوريير دولاسيرا"عن لسان الحريري كلاما أزعج القيادة السورية ،فردت بكلام نشرته صحيفة"الوطن" وبمقالين في "الوطن"و"شام برس".
الإشكال انتهى حين قال الحريري ما يثبت أنه لم يشأ الإساءة الى القيادة السورية عندما نقلت الصحيفة الإيطالية عن لسانه تشبيها لعلاقة سوريا بلبنان قبل التبادل الدبلوماسي بعلاقة العراق مع الكويت على ايام الرئيس الراحل صدام حسين،فردت القيادة السورية بمقالة نشرتها صحيفة "الثورة "الرسمية مشيدة بالمناخ الإيجابي الذي عممه الحريري داعيا الى ترسيخه واستثماره ،في سياق الوقوف ضد التهديدات الإسرائيلية.
إنهاء الإشكال كان مكلفا على الحريري،تماما كما هي الزيارة التي سبق له وقام بها لدمشق،لأنه تضمن مواقف من العيار الثقيل ،كقوله ان العلاقة بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس السوري بشار الأسد كانت جيدة.
وثمة من يجزم بأن "كلفة"إنهاء الإشكال "أرخص"بكثير من كلفة السماح بتفاقمه.
ولا يعطي من يجزم بذلك أي تبريرات ،ولكن المتحركين في الكواليس يشيرون الى أن الحريري لن يخرج عن التزام المساهمة في المصالحات العربية –العربية ،وفق التصور الذي سبق ووضعه الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز،وساهمت به تركيا،وشجعت عليه فرنسا.
ولفتت أوساط سياسية لبنانية الى أن إشكالا سابق تسبب به الرئيس السوري بشار الأسد،فسارع الى إيجاد مخارج لائقة له ،وذلك عندما نسبت إليه مجلة "نيويركر "الأميركية كلاما عن هشاشة الواقع اللبناني وضرورة تغيير النظام اللبناني المنتج للحروب الأهلية.
يومها ،وعلى وقع حملة إعلامية وسياسية لبنانية مستاءة أوضح الأسد للحريري أن ما نقل عن لسانه ليس دقيقا،فتولى مكتب الحريري نشر التوضيح قبل أن يطل كاتب مقالة "نيويروكر" سيمور هيرتش،وهو صديق للأسد،فيؤكد عدم دقة ما نشر في مقاله عن الرئيس السوري،بسبب تشويهات سببها اختصار تعرض له النص في مكاتب المجلة التي يعمل لمصلحتها.
أرسلت بواسطة Rostom هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته , مارس 05, 2010
أرسلت بواسطة Ahmad m chamas , مارس 02, 2010
هل يحق ل سعد الحريري انشاء لواء مقاومة وطنية ضد اسرائيل - للدفاع عن لبنان ب اموال عربية ؟؟؟ هذا هو السؤال الذي يجب ان يطرح على طاولة الحوار


