قمة الحرب ودولة المقاومة
بعد الصورة التي خرجت من دمشق،حيث عقدت "قمة الحرب"،لم يعد ثمة مجال لتخبئة رؤوسنا في الرمال.
لا هيئة الحوار الوطني والجدل حول تكوينها تنفع،ولا النيات الرئاسية ،على المستويين الأول والثالث،لها أي اعتبار خارج سياق "فحص الدماء"وسبر النيات.
حسن نصرالله ،هو كل السلطة في لبنان ،والباقي يكاد يتحول الى ديكور أو الى ممثل على المسرح السياسي.
حسن نصرالله ،يظهر مع الرئيسين السوري والإيراني،ليعلن باسم لبنان موقع لبنان.
لم يعطه أحد التفويض.أخذه بحكم الأمر الواقع .
لم يعطه أحد توجهات لبنان.هو يفرضها تحت طائلة التخوين وعقوبتها غزوة كتلك التي حصلت في السابع من أيار 2008.
"قمة الحرب"في دمشق،قضت على صورة لبنان المؤسسات.
"قمة الحرب "في دمشق ،أثبتت أن "دولة المقاومة "هي الدولة فيما الدولة اللبنانية ليست أكثر من ديكور.
التعليقات
(3)
hahahahahaa
أرسلت بواسطة ja3ja3 , مارس 10, 2010
أرسلت بواسطة ja3ja3 , مارس 10, 2010









hahahahahaahaha niheyitkon nchala ma3 dawlitkon israel ariban w 3a albkon e3den nihna w sawari5na li keber hajmon akid hal eyem w rah nkabir lijlel li 3a dhourkon la tehmlo aktar ya hamir hahahahahaha 3a albkonnnnnn moutoooooooooooooo hahahahah


